أخر خبر

هاشتاج #قطر_لا_تريد_الصلح يتصدر تويتر.. ومحاولات المصالحة “وهمية” لأن إمارة الشر لازالت تدعم المؤامرات

هاشتاج #قطر_لا_تريد_الصلح يتصدر تويتر.. ومحاولات “مصالحة وهمية” لأن إمارة الشر لازالت تدعم المؤامرات

 

قطر تريد المصالحة ظاهريا لكنها في الحقيقة تدعم المؤامرات

تردد في الأيام الاخيرة بعض النقاشات حول محاولات صلح بين قطر واشقائها العرب ومحاولات التودد من إمارة الشر.
كلام كثير عن مصالحة عربية، لكن هذا الكلام عن المصالحة مخالف للواقع وعكس ماتفعله قطر في الوقت الحالي.
واقع السياسات القطرية الحالية هو واقع مخيف مليء بالمؤامرات،
حتى في شكل ومضمون المنتدى الأخير الذي تم عقده في قطر هذا الذي افتتحه الأمير تميم،
تحت عنوان: «صنع السياسات في عالم متداخل». في فندق الشيراتون بالدوحة.
كان وزير خارجية تركيا، وأحد ألسنة الرئيس التركي رجب الطيب إردوغان، الحداد، السيد مولود جاويش أوغلو، يشنّ هجوماً حاداً على دولتي السعودية والإمارات بوجه خاص، ويتولى المرافعة عن السياسات القطرية المثيرة للقلاقل والفتن بديارنا.
كان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف هو الآخر يشتم السعودية والإمارات من على منبر الدوحة،
وكان ضيفاً نشطاً يوزع الابتسامات، مع زميليه وزير الخارجية التركي والقطري.

 

                                من دعم كل الأصوات الشاتمة للسعودية..!

 

قطر مازالت تدعم القنوات المشبوهة

من يدعم الفضائيات الهاربة في تركيا، مثل «مكملين» و«الشرق» وغيرهما، التي احترفت بث الأراجيف والأخبار السامّة عن السعودية والإمارات ومصر، مصر خاصة، قبل أزمة خاشقجي بسنين؟
من سلّط قنوات «الجزيرة» وحسابات مذيعيها الأشاوس لشتم السعودية قيادة ودولة وشعباً وسياسات وتاريخاً؟
من انغمس في الحضن الإيراني في اللحظة التي تنهال فيها صواريخ الحوثي على الرياض ونجران وأبها ومكة؟ من شقّ الصف، وبذر القلق، وأشاع الكراهية ورتع بمراتع الفتن في دول الخليج..؟

 

هاشتاج #قطر_لا_تريد_الصلح

الجمهور العربي أيضا لم ينخدع بكلام الصحف والقنوات المشبوهة عن محاولات الصلح الوهمية التي تروجها أمارة الشر حيث بدأ المغردون بكشف الاعيب قطر في محاولة خداع الشعوب

 

هاشتاج قطر لا تريد الصلح يتصدر تويتر

 

 

 

قناة-الجزيرة-مازالت-تسيئ--للسعودية
قناة-الجزيرة-مازالت-تسيئ–للسعودية
قطر تسعى لبناء حلف معادي للعرب

الحديث يتردد حالياً عن نية حكام قطر الحاليين الذهاب بعيداً في الشقاق،
والانضمام لمحور جديد، قوامه «طهران بغداد أنقرة»، على طريقة «حلف بغداد» القديم.
ثمة إشارة لذلك بكلمة وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن بمنتدى الدوحة هذا،
حيث قال: «التحالفات الإقليمية بحاجة إلى إعادة تشكيل، وأن الأمر يتطلب وضع مبادئ جديدة للإدارة».
كل هذا يعكس مدى تجاهل قطر لمطالب المصالحة الحقيقة وأهمها ان تتوقف قطر عن دعم الارهاب ودعم المؤامرات التي من شأنها تدمير المنطقة العربية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق