رياضة

مونديال قطر المشبوه.. وثائق تكشف تورط ساركوزي في ملف تنظيم قطر لكأس العالم..


مونديال قطر المشبوه.. وثائق تكشف تورط ساركوزي في ملف تنظيم قطر لكأس العالم..

 

كشف  موقع ميديا بارت الفرنسي وثائق تفضح النظام القطري بشأن تقديم رشاوى على جميع المستويات من أجل الحصول على حق تنظيم كأس العالم لكرة القدم ٢٠٢٠. فبعد خروج ساركوزي من الرئاسة الفرنسية عام 2012 قامت قطر بمساعدة الرئيس الفرنسي الأسبق في عمله الخاص حسب وثائق اطلع عليها موقع “ميديا بارت” الفرنسي

 

باتت قضية فساد الملف القطري لكأس العالم مليئة بالقضايا الشائكة التي طالت كبار الشخصيات العالمية. في الوقت الحالي اتجهت مسارات التحقيق في الفساد؛ بشأن منح قطر حق تنظيم كأس العالم لكرة القدم، وبشكل متزايد، نحو المصالح الشخصية للرئيس الفرنسي الأسبق ساركوزي، وبحسب عدة وثائق نشرها موقع “ميديا بارت”.

تكهنات بشأن مصير ساركوزي أمام القضاء الفرنسي

 

تكهنات كثيرة بشأن استدعاء ساركوزي أمام القضاء للتحقيق لكن حتى هذه اللحظة لم يتم أخذ أي أجراء يتعلق بهذا الملف، على عكس ملفات أخرى يُلاحق بشأنها؛ على رأسها تهم تمويل حملته الانتخابية من قِبل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي.

 

وبعد ثلاث سنوات من بدء التحقيقات الأولية، أُسند ملف قطر 2022، في ديسمبر الماضي، إلى قاضيَيْ تحقيق باريسيَّين، إثر قرار مكتب المدعي المالي الوطني (PNF) فتح تحقيق قضائي مفصل حول الموضوع.

وبالإضافة إلى ميشيل بلاتيني، الرجل القوي السابق في كرة القدم الأوروبية، ونائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم سابقاً، استمع مكتب مكافحة الفساد التابع للشرطة القضائية (OCLCIFF) إلى مساعدَين سابقَين لساركوزي؛ هما السكرتير العام السابق لقصر الإليزيه كلود غيان، ومستشارة ساركوزي للشؤون الرياضية صوفي ديون.

لحظة فوز قطر بالتصويت- وكالات

رشاوي ضخمة من النظام القطري

بدأت خيوط التحقيقات تتجه نحو  ساركوزي نفسه ولأسبابٍ وجيهة؛ ففي أعقاب رحيله من قصر الإليزيه عام 2012، استفاد الرئيس الأسبق شخصياً من دعم دولة قطر في شؤونه الخاصة. وبصفته محامياً، فاز نيكولا ساركوزي بعقود مع اثنين من كبار المسؤولين الفرنسيين، يشتبه في أنهما أيضاً تورطا في ملف التعبئة التي تمت لصالح فوز الدوحة بكأس العالم.

الأمر الآن متروك للعدالة؛ للتحقق فيما إذا كانت هذه الهدايا يمكن أن تشكل بالنسبة إلى نيكولا ساركوزي مكافأة مباشرة أو غير مباشرة على نشاطه في عام 2010 عندما كان رئيساً للجمهورية، وعندما تمكنت قطر، خلافاً لكل التوقعات، من الفوز بتنظيم كأس العالم لكرة القدم.

ساركوزي ضغط على بلاتيني للتصويت لصالح قطر

 

وقد تم الكشف عن معلومات هامة من داخل قصر الإليزيه، والتي تمكن موقع “ميديا بارت” من الاطلاع عليها، أكدت بالفعل الضغط المكثف الذي مارسه نيكولا ساركوزي؛ من أجل حصول قطر على دعم كبير من شخصية مهمة كميشيل بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ونائب رئيس “فيفا”، في حين كان الأخير “متردداً” في التصويت لمثل هذا الترشيح. تشير هذه الوثائق إلى أن نجم كرة القدم الفرنسي السابق بدأ في الاقتناع خلال مأدبة غداء حاسمة، نُظمت في الإليزيه في نوفمبر 2010، بحضور أمير قطر الحالي قبل تسعة أيام فقط من تصويت “فيفا”.

وبعد هزيمة ساركوزي في الانتخابات الرئاسية لعام 2012، ازدهرت مشروعات نيكولا ساركوزي الخاصة بفضل قطر. ووفقاً لمعلومات موقع “ميديا بارت”، فإن العدالة مهتمة بتعهد تمويل يصل إلى 200 مليون يورو، تم توقيعه في ديسمبر 2012، من قِبل جهاز قطر للاستثمار(QIA) ، لصالح صندوق استثماري أراد نيكولا ساركوزي إنشاءه مع صديقه رجل الأعمال الفرنسي ستيفان كوربي.

ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جيرمان- “أ ف ب”

علاقات مشبوهة ومصالح شخصية

كشف الموقع أيضا وثائق سرية تؤكد أن ساركوزي تلقى أجراً أيضاً كمحامٍ، بعد مغادرته قصر الإليزيه، من قِبل اثنين من المستفيدين من الاتفاق الذي قد تم إبرامه بين السلطات الفرنسية والقطرية خلال غداء الإليزيه الشهير في نوفمبر 2010.

الأول هو سيباستيان بازان، الرئيس السابق لصندوق “كولوني كابيتال”، والذي باع نادي باريس سان جيرمان لصندوق قطر السيادي “QSI” -أي لدولة قطر- في مايو 2011، بعد ستة أشهر من تصويت “فيفا” على استضافة المونديال.

ثم قام صديق نيكولا ساركوزي القديم، سيباستيان بازان، عندما أصبح رئيساً لمجموعة فنادق “أكور”، في فبراير 2014، بتكليف مكتب محاماة (كلود وساركوزي) ببعض المهام. وحسب وثائق داخلية، اطلع عليها “ميديا ​​بارت”، كان نيكولا ساركوزي مسؤولاً شخصياً عن ملف مجموعة “أكور” داخل مكتب المحاماة التابع له.

 

الشخصية الثانية هي أرنو لاغاردير، والذي وقَّع عقد استشارات قانونية مع ساركوزي في أكتوبر 2012 تتعلق بصندوق سيادي آخر تعود ملكيته إلى إمارة الغاز الغنية، وبعد ستة أشهر وصل هذا الجهاز ليكون المساهم الأول في مجموعة لاغاردير.

نقلاعن موقع  ميديا بارت

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق