على الرغم من أن هذه المظاهر التي كانت مستهجنة بداية الأحداث على أهالي السويداء، إلا أنها باتت عادية هذه الأيام. فقد قررت المحافظة القابعة جنوب البلاد أن تنتفض مجدداً على النظام في سوريا، وأن تكسر هذه المرة حاجز الخوف وتعبّر عن رفضها ترشيح بشار…
“شبّعنا الخبز بعدين ترشّح”.. السويداء تنتفض على الأسد

