Uncategorized

دولة الامارات.. مواجهة شاملة لفيروس كورونا في الداخل والخارج..

امارات الخير

دولة الامارات.. مواجهة شاملة لفيروس كورونا في الداخل والخارج..

تقوم الامارات بدور دولي إنساني فعال على جميع المستويات. استراتجية الامارات في مكافحة فيروس كورونا لم تقتصر على الداخل فقط بل سعى قادة دولة الإمارات لمواجهة الفيروس مواجهة شاملة في الداخل والخارج أيضا، ففي تقرير أعدته سكاي نيوز عربية رصدت فيه بعض المبادرات الإنسانية التي قامت بها الامارات من أجل مكافحة حقيقية للفيروس القاتل.
فقد ارسلت الامارات أطنانا من المساعدات الطبية للعديد من الدول.
منذ تفشي فيروس كورونا، قدمت دولة الإمارات الدعم والمساعدات الطبية اللازمة للعديد من الدول الأكثر تأثراً بتداعيات الفيروس لمواجهة هذا الوباء في مختلف دول العالم، كما أبدت استعدادها لمواصلة مساهماتها المختلفة لمكافحة الأزمة.

امارات الخير

ولطالما أكدت الامارات ضرورة مد يد العون والمساعدة لكافة الشعوب التي تمر بظروف صعبة دون تمييز أو مفاضلة بين الناس، فشملت مبادراتها الأخيرة تقديم الدعم الكامل لمنظمة الصحة العالمية، وتزويد عدد من الدول، من بينها الصين وإيران وأفغانستان وباكستان والصومال وكولومبيا وسيشل وإيطاليا وكازاخستان، بالمواد الطبية اللازمة والإغاثية والضروريات لتجاوز المرض.

وأعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس غيبريسوس عن شكره وتقديره للإمارات والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، للدعم المتواصل للجهود العالمية الرامية للتصدي للفيروس.

الصين وأفغانستان

في نوفمبر الماضي، تضامنت الإمارات مع الصين في مواجهة انتشار الفيروس المستجد في بعض المدن. ونسقت مع الجهات المعنية في الصين للعمل معا لتوفير كافة المستلزمات الطبية اللازمة لمواجهة التفشي.

وبادرت دولة الإمارات بتقديم إمدادات طبية إلى الصين، شملت أقنعة وقفازات وغيرها.

كما أرسلت إلى أفغانستان شحنة مساعدات طبية عاجلة تحتوي على 20 ألف وحدة اختبار ومعدات لفحص آلاف الأشخاص.

إيران

في مارس الماضي، أرسلت الإمارات ثلاث طائرات إلى إيران على متنها إمدادات طبية، ومعدات إغاثة، بما في ذلك صناديق من القفازات والأقنعة الجراحية ومعدات الوقاية.

وحملت الرحلة الجوية الأولى خمسة خبراء من منظمة الصحة العالمية لمساعدة 15 ألف من العاملين في مجال الرعاية الصحية بإيران.

إجلاء رعايا الدول الصديقة

في مارس الماضي، أجلت الإمارات 215 من رعايا الدول الشقيقة والصديقة لها من مقاطعة هوبي الصينية، البؤرة الأولى لانتشار الفيروس عالميا، إلى مدينة الإمارات الإنسانية في أبوظبي، ليخضعوا للرعاية الطبية اللازمة قبل عودتهم إلى ديارهم.

وقامت طائرة، مجهزة ومزودة بخدمات طبية متكاملة، بعملية الإجلاء. وشارك في عملية الإجلاء فريق الاستجابة الإنساني الذي شمل الطيارين والمضيفين والفريق الطبي والإداري، والذين كانت مشاركتهم لتعزيز وإبراز الدور الإنساني والتطوعي.

كما تم تجهيز مدينة الإمارات الإنسانية في أبوظبي بكافة المستلزمات الضرورية لإجراء الفحوص الطبية اللازمة لرعاية الدول الذين تم إجلاؤهم، للتأكد من سلامتهم ووضعهم تحت الحجر الصحي لمدة لا تقل عن 14 يوما.

أيضا ارسلت الامارات مساعدات لدول مثل إيطاليا وكازاخستان وغيرهما الكثير ما يؤكد على أن دولة الإمارات تسعى بكل جهدها من أجل مكافحة شاملة وعميقة لفيروس كورونا.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق