Uncategorizedأخر خبر

تحرك عربي لبناء تحالف لمواجهة أطماع أردوغان.. وصد المشروع التركي الذي يهدف لتدمير المنطقة.

اردوغان ارسل جواسيس لبعض الدول التي قام بزيارتها

تحرك عربي لبناء تحالف لمواجهة أطماع أردوغان.. وصد المشروع التركي الذي يهدف لتدمير المنطقة..

 

تسعى الدول العربية لتطويق التدخل التركي في المنطقة العربية، وذلك من خلال بناء تحالف عربي قوي وتنسيق أمني مكثّف مع عدد من الدول العربية، تمهيداً لتعزيز التعاون العسكري لمواجهة الأطماع التركية، وذلك بحسب ما نشرت صحيفة العرب اللندنية وبعض التقارير الدولية.

 

المشروع التركي لتدمير المنطقة العربية

وذكرت الصحيفة اللندنية أن مصادر أمنية كشفت لها أن أجهزة مخابرات بعض الدول العربية رصدت تحركات مشبوهة للنظام التركي لتخريب الدول العربية.

لذلك تسعى الدول العربية عن طريق التنسيق الأمني وزيارات عدة دول عربية وفي شمال أفريقيا،

بهدف عقد تحالف استخباري يعقبه تعاون عسكري مكثف من أجل مواجهة مشروع تركي تم وصفه بأنه الأخطر ضد المنطقة العربية منذ وصول الرئيس رجب طيب أردوغان إلى السلطة.

وبحسب صحيفة العرب، قالت المصادر إنه تم عرض معلومات فائقة الحساسية، على الدول التي يتم التنسيق فيما بينها، عن التحركات والعمليات التركية في ليبيا وسوريا بالإضافة إلى التواجد العسكري في قطر.

خطة النظام التركي الخبيثة

وبدأت الدول العربية في توسيع دوائر تعاونها الأمني مع دول إقليمية وأخرى أوروبية معنية بالملف الليبي، لتطويق التدخل التركي.

حيثه تبين أن هذا التدخل لن يقف عند ليبيا، وإنّ لدى أنقرة خطة أوسع تشمل دولا أخرى، ما يستدعي بناء جبهة إقليمية مناهضة له.

الدول العربية تتحالف ضد المشروع التركي الخبيث

تركيا تقوم بتحريك وكلاء وجواسيس لتخريب المنطقة

وأشارت الصحيفة إلى أنّ الدول العربية ناقشت بشكل مفصل الاستراتيجية التركية وخططها الجديدة في 2020، وعلى رأسها تحريك وكلاء وجواسيس لتركيا في الدول العربية بهدف تخريب الاستقرار ليتاح لأنقرة الإمساك بأوراق قوة جديدة في المنطقة تجعلها أكثر تحكما بشروط تفاهمات ومفاوضات مع الأوروبيين أو الروس والأميركيين.

وقال مصدر استخباراتي عربي أن التنسيق العربي  نجح في تحقيق هدف أساسي من التعاون والتواصل، وهو “تكوين خلية أمنية عالية المستوى شبيهة بغرفة عمليات تضم ممثلين رفيعي المستوى عن أجهزة أمن هذه الدول لمواجهة المخطط التركي والرد عليه”.

ما يجعل خطة المواجهة تحقق النجاح في أكثر من اتجاه، وتمنع أيّ تواجد تركي عسكري إضافي في المنطقة، وتقوض وجوده الحالي في ليبيا وسوريا وقطر والصومال وغيرها.

ويتم الآن محاولات ترطيب الاجواء بين الجزائر وحفتر

ويقول متابعون للملف الليبي إن هامش المناورة أمام تركيا سيكون محدودا في مختلف قضايا المنطقة بسبب أسلوب أردوغان في توسيع قائمة الأعداء، التي باتت تضم دولا بارزة مثل الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي، ما يعطي مبررات قوية لنجاح التحركات المصرية.

 

اردوغان يزيد من قائمة أعداءه

وبات أردوغان على شفا خسارة العلاقة مع روسيا بسبب الوجود العسكري التركي في إدلب في تعارض مع اتفاقيات سابقة مع روسيا، وهو خلاف قد يتوسع بسبب معارضة موسكو أيّ نفوذ تركي في ليبيا، وضغط الكرملين باتجاه حل سياسي في ليبيا يراعي موازين القوى على الأرض والذي يميل بشكل كبير لفائدة قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر، فضلا عن تمسك موسكو بضرورة تفكيك الجماعات المتشددة في كلّ من سوريا وليبيا، وهي الورقة التي يتمسك بها الرئيس التركي.

واعتبر بعض المحللون أن التحركات العربية غرضها إحاطة الدول المعنية بكثير من المعلومات وخبايا التوجهات والممارسات التركية التي قد تكون غائبة عن البعض منهم، وكشف خطورة الانسياق وراء التعاون مع أنقرة أو الدخول معها في علاقات إيجابية على أيّ من المستويات المتعلقة بالأمن القومي.

 

وعلمت “العرب” أن زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى الجزائر، لحضور اجتماعات دول جوار ليبيا الشهر الماضي، لعبت دورا مهما في التوضيح للقيادة الجزائرية ما تقوم به تركيا ورصد بصماتها في كثير من الأزمات الإقليمية.

وساهمت الزيارة في ترطيب الأجواء بين الجزائر وقائد الجيش الليبي المشير خليفة حفتر، ومهدت لوجود فرص للتفاهم والتعاون بين القاهرة والجزائر في الأزمة الليبية، وطيّ صفحة التباعد السابقة.

ولفت مصدر تركي مقيم في القاهرة، إلى أن تركيا تملك بالفعل خطة للتمدد في المنطقة العربية، لكن عندما توسعت أنقرة في تنفيذها اصطدمت بتحديات جديدة في سوريا، لذلك قد تتعطل بعض الشيء لحين حسم المعركة في إدلب.

أطماع أردوغان في ليبيا وسوريا

ونقلت صحيفة العرب عن المصدر في تصريح خاصّ أن أردوغان يعاني داخليا بسبب توسع دائرة الغاضبين من التورط التركي في الملفات الخارجية، وأن الغضب امتد إلى مختلف المؤسسات والشخصيات العسكرية والأمنية العليا، فضلا عن الحزب الحاكم، الذي يتزايد فيه حجم الرافضين لاستراتيجية الرئيس التركي للتدخل في ليبيا بعد الأزمة المعقدة للقوات التركية في سوريا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق