أخر خبر

الصحافة التركية تفضح الدكتاتور العثماني: “أردوغان” ينقل “إرهابيي النصرة” إلى ليبيا بعد هزيمته في إدلب..

أردوغان يدعم الإرهاب

الصحافة التركية تفضح الدكتاتور العثماني: “أردوغان” ينقل “إرهابيي النصرة” إلى ليبيا بعد هزيمته في إدلب..

نشرت صحيفة “أحوال تركيا”، اليوم السبت، تقريرا تناول ما وصفته بـ”الهزيمة” للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في سوريا، وذلك بعد قرار وقف إطلاق النار في إدلب الذي نفذه نظيره الروسي فلاديمير بوتين، وإعلان “أردوغان” التخلص من 8 ألاف جهادي وسحبهم من إدلب السورية، حيث تساءل التقرير عن إلى أي جهة سيرسل “أردوغان” الجهاديين؟

ورأي كثير من المراقبين السياسيين أنّ اتفاق وقف إطلاق النار الأخير في إدلب، جاء لصالح كل من النظام السوري وروسيا، حيث حصلا أكثر مما كانت تنصّ عليه اتفاقية سوتشي وأصبح طريق دمشق – حلب الدولي بشكل كامل تحت سيطرة دمشق إلى غير رجعة قريبة، فضلاً عن السيطرة على ما يزيد عن 300 مدينة قرية وبلدة في أرياف حلب وإدلب وحماة، مما يجعل ذلك هزيمة أولية لأردوغان.

وأوضح التقرير، أنه قد يكون الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نجح بانتزاع وقف إطلاق نار في إدلب من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لكن الاتفاق يتجاهل نقاطا تشكّل مصدر قلق رئيسي بالنسبة لأنقرة، لا سيما مصير مئات آلاف اللاجئين المتكدسين على حدودها.

كما أنّ الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه بعد لقاء دام ست ساعات بين الرجلين في موسكو لا يتضمن انسحاباً لقوات الأسد إلى ما وراء نقاط المراقبة العسكرية التركية الموجودة في مناطق سيطر عليها النظام السوري مؤخراً، مما يؤكد بداية السقوط لأردوغان.

ويقدر عدد الجهاديين الذين يتبعون “أردوغان” وفقا للتقرير، بنحو 8 آلاف مقاتل من جنسيات غير سورية، حيث أن الرئيس التركي قد يرسلهم إلى ليبيا أو منطقة جغرافية أُخرى، وفقاً لما يؤكده رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ولفتت جنى جبور الخبيرة في الشؤون التركية في معهد الدراسات السياسية في باريس إلى أن “وقف إطلاق النار هش ومؤقت، لأن النظام السوري، المدعوم من الروس، عازم على استعادة إدلب والقضاء على الجهاديين هناك”.

وبالفعل فقد أرسل أردوغان خلال الأسابيع الماضية ما يُقارب الـ 7000 من المرتزقة السوريين من إدلب نحو ليبيا للقتال مع الميليشيات المتطرفة تحت راية حكومة الوفاق في طرابلس، وينتمي مُعظم هؤلاء لأقلية التركمان الموالية له، مع تقديم وعود لهم بالجنسية التركية والأموال القطرية.

وأطلقت تركيا عملية واسعة النطاق ضد القوات السورية، أسفرت حتى الآن عن مقتل العشرات في صفوفها، بعد مقتل أكثر من 50 عسكرياً تركياً في سلسلة هجمات شنّها النظام في فبراير.

وقال المحلل السياسي علي باكير “أعتقد أن هذا الاتفاق تكتيكي لا يحلّ كل الخلافات بين أنقرة وموسكو”، مضيفاً “من غير الواضح ما إذا كانت قوات الأسد ستنسحب بموجب هذا الاتفاق وكيف سيعود النازحون إلى منازلهم ما لم يتم هذا الانسحاب”.

ويرى من جهته الباحث إيمريه كايا من مركز أبحاث “إيدام” في إسطنبول أن الاتفاق “على الأقل في هذه المرحلة، لا يحقق هدف تركيا بإنشاء منطقة آمنة لإيواء نازحي إدلب”.

وأضاف “ويعني ذلك بالنسبة لتركيا، التي لم تتمكن من الاعتماد على الدعم الذي كانت تأمله من حلفائها الغربيين، أن التوصل لوقف إطلاق نار يعدّ مخرجاً مقبولاً”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق