أخر خبر

التراجع الاقتصادي وتفشي وباء كورونا على نطاق واسع يجبر قطر على اتخاذ قرارات تعسفية تضر بأوضاع العمالة الوافدة..

 

التراجع الاقتصادي وتفشي وباء كورونا على نطاق واسع يجبر قطر على اتخاذ قرارات تعسفية تضر بأوضاع العمالة الوافدة..

 

 

تفشي فيروس كورونا المستجد على نطاق واسع داخل إمارة قطر جعل الاقتصاد القطري في كارثة حقيقية. فقد أجبر التراجع في الاقتصاد القطري حكومة الإمارة الخليجية على اتخاذ قرارات اقتصادية تعسفية، وتضر بأوضاع العمالة الوافدة التي تواجه ضغوطًا مستمرة وهذا التراجع يعودي إلى عوامل عدة أبرزها تفشي كورونا، وانخفاض أسعار النفط، واهمها هي المقاطعة العربية.

لم تتمكن قطر من إخفاء أزماتها الداخلية، نظرًا لتظاهر عمال أجانب في الدولة للمطالبة بحقوقهم وتعبيرًا عن رفضهم للقرارات التعسفية بتسريحهم.

قطر أسيرة القرار العثماني

 

قطر الراعي الرئيسي، وربما الوحيد، لجهود الحرب التركية على الرغم من الصعوبات التي تواجهها الدوحة نفسها مع تأثير جائحة فيروس كورونا وانخفاض أسعار النفط.

ولا تملك قطر سوى خيارات قليلة ولا يمكنها إلا أن تقبل المطالب التركية، خاصة بعد أن عززت أنقرة العزلة الإقليمية للدولة الخليجية وأغرقت الدوحة في صراعات معقدة عبر العالم العربي وأماكن أخرى.

من جانبها دعت قطر لعدم التدخل الأجنبي في ليبيا واحترام الاتفاقيات الموقعة مثل اتفاقية الصخيرات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق