Uncategorized

الإمارات.. دولة الأمان.. كفاءة في إجراءات مواجهة «كورونا» على جميع المستويات..

أثبتت المنظومة الإماراتية من خلال تعاملها السريع مع الوضع المستجد قدرتها على تحصين المجتمع وضمان سلامة جميع أفراده

الإمارات.. دولة الأمان.. كفاءة في إجراءات مواجهة «كورونا» على جميع المستويات..

 

الإمارات الدولة الأكثر أماناً في العالم من فيروس كورونا..

 

كشفت أزمة انتشار فيروس كورونا من هي الدول التي تملك قيادات تستحق مناصبهم ومن هم لا يستحقون
أظهرت الإمارات كفاءة كبيرة في اتخاذ إجراءات وقائية ضد تفشي فيروس كورونا «كوفيد – 19»، فيما ذهبت إلى أبعد من ذلك بعد أن ساهمت في إجلاء الطلاب العرب العالقين في «ووهان» الصينية بؤرة تفشي الوباء في خطوة إنسانية لاقت تقديراً عالمياً واسعاً.

وتراهن الإمارات على مستوى الوعي المجتمعي في التزام الأفراد بالتعليمات الصادرة من الجهات المعنية، وتحمل الجميع لمسؤولياته، لضمان أكبر قدر من السيطرة والتحكم.

الاستراتيجية الإماراتية لمكافحة كورونا هي الأكثر فاعلية

وأثبتت المنظومة الإماراتية من خلال تعاملها السريع مع الوضع المستجد قدرتها على تحصين المجتمع وضمان سلامة جميع أفراده من مواطنين ومقيمين وذلك بشهادة منظمة الصحة العالمية التي أشادت بكفاءة النظام الصحي في الدولة، ونجاحه في مواجهة انتشار الوباء.

وسارعت الإمارات وبشفافية عالية إلى تعزيز مستوى إجراءاتها الصارمة في جميع المنافذ الحدودية وتفعيل أنظمة الكشف الحراري في تلك المنافذ كافة، كما عملت على تفعيل أنظمة الإنذار المبكر للحالات الصحية، وتجهيز فرق طبية مؤهلة تعمل على مدار الساعة، وتعزيز مخزون المستلزمات الطبية.

 

تعزيز قدرات القطاع الصحي

وعززت الإمارات قدرات القطاع الصحي من خلال تطبيق نظام التقصي الوبائي بكفاءة عالية، وتوفير مخزون استراتيجي من المستلزمات الطبية الأساسية اللازمة للفحص المتقدم لاكتشاف الفيروس، وتطبيق الحجر والعزل الطبي، وتوفير غرف العزل المجهزة بطريقة تضمن عدم انتقال الفيروسات إلى المناطق المجاورة، وإعداد طواقم طبية متخصصة تعمل على مدار اليوم، والالتزام بالإجراءات الصحية المتبعة في المطار، فيما تم تخصيص مراكز اتصال في الجهات الصحية تعمل على مدار الساعة للتقصي والمتابعة.

وأفادت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بإجراء فحوصات مختبرية لـ127 ألف حالة على المستوى الوطني للتأكد من سلامتهم وخلوهم من أعراض فيروس كورونا، وذلك حتى يوم 17 مارس 2020.

ووفقاً لأرقام الفحوصات يتبين أنه تم فحص 13 ألفاً و20 فرداً من بين كل مليون نسمة، وهي النسبة التي تتفوق بها دولة الإمارات التي يبلغ عدد سكانها 9.6 مليون نسمة، على أكثر دول العالم تأثراً بالمرض على مستوى حجم إجراء الفحوصات مقارنة بعدد السكان.

وفي قطاع التعليم، اتخذت الإمارات عدداً من الإجراءات الوقائية لضمان أن تكون البيئة المدرسية صحية وخالية تماما من أية مسببات لانتشار الفيروس وشملت هذه الإجراءات تقديم إجازة الربيع لجميع المدارس ومؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة، وتطبيق التعليم عن بعد، وتنظيم برنامج لتعقيم المدارس والجامعات ووسائل نقل الطلاب، إلى جانب الإجراءات والتدابير الداخلية في المنظومة التعليمية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق