تكنولوجيا

استغلال أزمة كورونا في قطر.. الشيخة موزة تفرض تطبيق “احتراز” لاقتحام خصوصية أسرة آل ثاني وجميع القطريين..

تميم يخشى نفوذ حمد بن جاسم

 التطبيق القطري يقتحم الخصوصية ويسمح بالوصول إلى صور ومقاطع فيديو المستخدمين..

 نقاط تفتيش مشددة داخل إمارة قطر  من أجل ضمان استخدام التطبيق..

 

وقد تسبب فرض استخدام التطبيق جدل واسع  داخل قطر بعد إلزام المواطنين والمقيمين بتحميل تطبيق عبر الهواتف الذكية من أجل تعقب انتقال فيروس كورونا المستجد، جدلا في الإمارة الخليجية بسبب مخاوف متعلقة بالخصوصية.

تتبع واقتحام الخصوصية

ولجأت قطر إلى الهواتف الذكية لتتبع حركة الأشخاص ومتابعة المخالطين ما يسمح للمسؤولين بمراقبة تفشي وباء كورونا المستجد  وتنبيه الأشخاص المعرضين لخطر العدوى. لكن تثير هذه التطبيقات مخاوف عالمية من مراقبة الدول للناس. حيث أن التطبيق القطري يطلب من المستخدمين عبر اندرويد السماح بالوصول إلى معارض الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بهم، مع إتاحة إجراء مكالمات هاتفية أيضاً. التطبيق يقتحم الخصوصيات بشدة، مع مجموعة من الأذونات التي تسمح للحكومة بالوصول إلى أمور لا تحتاج إليها.

منظمة العفو الدولية تندد بخطورة التطبيق على خصوصية المستخدمين

بعد فرض الحكومة القطرية على المواطنين والمقيمين  استخدام التطبيق بالقوة تحت حجج محاصرة فيروس كورونا. أشارت منظمة العفو الدولية في تقرير صادر عنها بخطورة التطبيق على خصوصية المستخدمين. حيث تم اكتشاف ثغرة أمنية ف التطبيق أثارت قلق ومخاوف المستخدمين، إلا أن هذه الثغرة لم تكن خطأ غير مقصود بل هو متعمد وذلك بغرض التجسس على كل من في قطر وخصوصا أفراد أسرة آل ثاني.

انقسامات داخل أسرة آل ثاني تجعل موزة تحاول التجسس على الجميع بشتى الطرق

و تشهد الأسرة الحاكمة في قطر انقساما داخليا واسعا  حيث تقود الشيخة موزة المسند حماية إمارة أبنها تميم من أبرز الخصوم وهو حمد بن جاسم آل ثاني فقد يوجد عدة أسماء أخرى و لكن يبقى بن جاسم أخطرهم على موزة و إبنها الأمير تميم. ويجتمع شيوخ آل ثاني في مزارعهم الخاصة مما يجعل الأمر صعب التجسس عليهم من قبل رجال موزة محمد المسند و ابن اختها عبدالله الخليفي رئيس جهاز أمن الدولة في قطر و الذي ترأس الجهاز رغم فشله ولكن كان اختياره لعدم ثقة والدة تميم بالاخرين.  والان يحتاج غضب شعبي واسع داخل قطر بشأن مايحدث من انتهاكات للخصوصية وحقوق الإنسان داخل قطر والذي نددت به منظمات دولية مثل منظمة العفو الدولية مما تسبب في ارتباك شديد داخل دوائر صنع القرار في الإمارة الصغيرة.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق