أخر خبر

أردوغان ينقل آلاف الدواعش والجهاديين المصابين بفيروس كرونا من سوريا إلى ليبيا..

اردوغان يدعم الإرهاب في ليبيا وسوريا

أردوغان ينقل آلاف الدواعش والجهاديين المصابين بفيروس كرونا من سوريا إلى ليبيا..

 

لندن – أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ عدد المُقاتلين الذين وصلوا إلى الأراضي الليبية قادمين من شمال سوريا، أكبر بكثير من الرقم الذي تمّ الإعلان عنه، والذي وصل لغاية اليوم ما يزيد عن 6650 مُرتزقاً من الفصائل السورية التي تتلقى تعليماتها من قبل الاستخبارات التركية.

وكشف المرصد الذي يحظى بمصداقية وموثوقية دولية وحقوقية عالية، اعتماداً على المئات من المصادر الأهلية، أنّ آلاف الجهاديين الأجانب اختفوا كذلك في شمال غرب سوريا، مُشيراً إلى أنّه جرى نقلهم إلى ليبيا تحت العباءة التركية. وقد نشرت تقارير صحفية موثقة عن تفشي فيروس كورونا بين مرتزقة أردوغان في طرابلس. مما دعى السراج رئيس حكومة الوفاق إلى إعلان حالة الطوارئ لمكافحة الكارثة.

مرتزقة النظام التركي

وأكد رامي عبدالرحمن مدير المرصد السوري أنّ هؤلاء تمّ ترحيلهم قبل أشهر إلى ليبيا من جنسيات دول شمال إفريقيا ومعظمهم من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية داعش، كما أنّه وخلال معركة إدلب التي توقفت الجمعة الماضية كان هناك أيضاً خروج للجهاديين من إدلب إلى ليبيا.
ويبدو أنّ الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان وعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن يحل مسألة الجهاديين في سوريا الذين يُقدّر عددهم بنحو 8 آلاف مقاتل من جنسيات غير سورية، وذلك عبر إرسالهم إلى ليبيا للقتال مع الميليشيات المتطرفة تحت راية حكومة الوفاق في طرابلس.

عمليات التجنيد متواصلة

ورغم ارتفاع أعداد مُرتزقة أردوغان السوريين وتخطيها للرقم المطلوب من قبل تركيا “6000” مرتزق، إلا أن عمليات التجنيد متواصلة سواء في عفرين أو مناطق “درع الفرات” ومنطقة شمال شرق سورية، والمتطوعون هم من فصائل “لواء المعتصم وفرقة السلطان مراد ولواء صقور الشمال والحمزات وفيلق الشام وسليمان شاه ولواء السمرقند” الموالية جميعها لأنقرة والتي تأتمر بأوامر الاستخبارات التركية.
وينتمي مُعظم هؤلاء لأقلية التركمان الموالية لأردوغان، مع تقديم وعود لهم بالجنسية التركية والأموال القطرية.
وفي ظلّ تقارير إعلامية وسياسية دولية أكدت مطلع العام الحالي تسبب أنقرة بشكل مباشر في انتقال الدواعش ونظرائهم من الإرهابيين والمُتطرفين في سوريا نحو ليبيا، حذّر أردوغان في مقال نشر في مجلة “بوليتيكو” يناير 2020 من أنّ المنظمات “الإرهابية” ستجد موطئ قدم لها في أوروبا إذا سقطت حكومة الوفاق الوطني الليبية المُعترف بها من الأمم المتحدة.
وكتب أردوغان أن “أوروبا ستواجه مجموعة جديدة من المشاكل والتهديدات إذا سقطت الحكومة الليبية الشرعية. ستجد منظمات إرهابية على غرار تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة، اللذان تعرّضا لهزائم عسكرية في سوريا والعراق، أرضًا خصبة للوقوف مجدداً على قدميهما”.
بالمقابل، يرى مراقبون سياسيون أنّ الرئيس التركي يعمل على تعزيز وجود بلاده ونفوذها العسكري في ليبيا من خلال استقدام ميليشيات ومرتزقة تحوم حولهم شبهات التطرف والانتماء لتنظيمات جهادية، للقتل في صفوف حكومة الوفاق المساندة لتيار الإسلام السياسي والذي يُعدّ أردوغان أحد عرابيه.
وحذرت تقارير إعلامية من استغلال تنظيم داعش للوضع الحالي لاستعادة نشاطه في ليبيا، في الوقت الذي سجلت فيه أوساط عسكرية أميركية ارتفاعا في عدد عناصر التنظيم بالتزامن مع إرسال تركيا مرتزقتها إلى البلد.
وكان التنظيم المتطرف يتخذ من مدينة سرت معقلا رئيسيا قبل أن تطرده قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المُشير خليفة حفتر.
وتوضح وثائق سرية نشرها موقع “نورديك مونيتور” السويدي، مشاركة مجموعة بن علي الجهادية بقيادة الليبي المتشدد المقرّب من تنظيم القاعدة، عبدالعظيم علي موسى بن علي، في نقل المقاتلين الأجانب والأسلحة من ليبيا إلى سوريا عبر تركيا.
ويخوض الجيش الوطني الليبي منذ أبريل الماضي حربا ضد الإرهاب والميلشيات. وأمام ما حققه الجيش من مكاسب تحاول تركيا عرقلة هذا التقدم بدعم حكومة السراج عسكريا وتغذية الإرهاب، للحد من نجاحات الجيش من جهة، والتمكن من تطبيق أجندتها التوسعية بليبيا من جهة ثانية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق