الرئيسية / أخر خبر / بعد زيارة تميم لـ أمريكا.. موقع إيراني يسخر من خيانة قطر لـ إيران: “قطر التي ترتمي في أحضان إيران وهي في نفس الوقت تجلس في حجر أمريكا.. !”
زيارة تميم لامريكا
قطر تخون إيران بزيارة العدو الامريكي

بعد زيارة تميم لـ أمريكا.. موقع إيراني يسخر من خيانة قطر لـ إيران: “قطر التي ترتمي في أحضان إيران وهي في نفس الوقت تجلس في حجر أمريكا.. !”

بعد زيارة تميم لـ أمريكا.. موقع إيراني يسخر من خيانة قطرلـ إيران: “قطر التي ترتمي في أحضان إيران وفي نفس الوقت تجلس في حجر أمريكا

قطر الدويلة  التي تستحق بالفعل اللقب الذي عرفت به في المجتمع الدولي وهو “إمارة الإرهاب” حاليا  يزور أميرها تميم بن حمد آل ثاني الولايات المتحدة، وعلى الرغم من أن العلاقة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والنظام القطري ليست على ما يرام، إلا أن نظام الحمدين المتطرف يحاول إصلاح العلاقة مع أمريكا، التي تتجاهل قطر منذ أكثر من عامين ، بسبب دعم قطرللفكر الارهابي  والجماعات المتطرفة في عدد من الدول.
هذا بالإضافة إلى استضافة قطر لنخبة من قيادات الفكر والتطرف وأعضاء تنظيمات إرهابية على أراضيها


هل حقا الولايات المتحدة الامريكية تحترم قطر وأميرها..؟


لا يخفى على أحد أن زيارة تميم إلى الولايات المتحدة لم تستحوذ على اهتمام الصحافة الدولية ولا الأمريكية، وكأن تميم مسؤول صغير يزور أمريكا ويلتقي ترامب وليس أمير دولة، لكن بقليل من التدقيق نكتشف أن هذا هو حجم إمارة قطر الحقيقي، دويلة صغيرة جدا بمساحتها الجغرافية وأفعال نظامها الذي لا يختلف كثيرا عن أفعال الصغار.


قطر تحاول غسل سمعتها بالرشاوي


كشفت صحيفة أمريكية عن دفع قطر ملايين الدولارات للقيام بحملة دعائية تمهد لزيارة تميم إلى أمريكا، وأن هناك أشخاصا مكثوا في واشنطن ونيويورك أسابيع، في محاولة منهم لتحسين صورة قطر بعد أن أصبحت سيئة السمعة، لا سيما أن مواقف المنظمات الحقوقية والمراكز البحثية كان سلبياً لزيارة تميم إلى الولايات المتحدة؛ لأنهم يرون أن النظام القطري يده ملوثة بدماء الأبرياء في العالم بعد دعم نظام الحمدين الإرهاب والإرهابيين، بالإضافة إلى كونه منتهكا لحقوق العمال الذين يعملون في منشآت كأس العالم، وعدم توفير  إقامة وحياة كريمة، وعدم حصولهم على حقوقهم، بالإضافة إلى عدد من القضايا الأخرى، منها قضية الغفران التي أصبحت قضية تهم الرأي العام العالمي.


كعادة قطر في الخيانة..  قطر تخون إيران


علاقة قطر بنظام الملالي الايراني ليس وليدة اللحظة فعلاقة النظامين المشبوهة علاقة ممتدة ولها تاريخ. حيث شهد عامي 2000 و 2006 زيارات رسمية لأمير قطر للعاصمة طهران حدث خلالهما العديد من أوجه التقارب، وفي عام 2007 قامت قطر بتوجيه دعوة رسمية للرئيس الإيراني في ذلك الوقت محمود أحمدي نجاد، لحضور مؤتمر قمة الخليج الثامنة والعشرين في الدوحة كضيف شرف، وهو الأمر الذي أثار دهشة الجميع في ذلك الوقت.


الجوانب السرية في علاقة طهران بقطر


وكشف عام المقاطعة عن الكثير من الجوانب السرية القديمة الجديدة في علاقات ما بات يُعرف مؤخرا بـ”محور الشر” بين الدوحة وطهران، حيث عضدت الإمارة الخليجية من علاقاتها مع إيران في السياسة والاقتصاد وكذلك عسكريا، ورياضيا، حيث بات مستوى العلاقة والتنسيق بين مليشيات الحرس الثوري الإيراني وقطر أوضح من أي وقت مضي، منذ يونيو/حزيران 2017.

وتقارب الدوحة مع الحرس الثوري لم يكن وليد ضغط الأزمة، فقد حاولت الإمارة الصغيرة التستر على العلاقات الوطيدة التي تربطها بالمليشيا الأبرز لحليفتها إيران، والتي تعد رأس الحربة لتنفيذ مشروعها التخريبي داخل بلدان الشرق الأوسط، وذلك منذ أن رست بوارج عسكرية تابعة للحرس الثوري وعلى متنها قادة بارزون من بينهم الأميرال محمد شياري، وبرئاسة علي رضا ناصري، قائد المنطقة الرابعة للقوات البحرية للحرس الثوري بموانئ الدوحة في ديسمبر/كانون الأول عام 2010.

التناقض القطري.. تتحالف مع إيران وتعقد صفقات مع أمريكا عدو ايران الأول.. !


قطر التي تشتري مراكز أبحاث وصحف وأقلام رأي فشلت في مواجهة الرأي العام العالمي، الذي يرى سمعتها السيئة ودعمها لكل التنظيمات الإرهابية التي تضر بأمن وسلامة العالم، بالإضافة إلى علاقة قطر مع إيران التي تعتبر أمريكا والغرب عدوا لها.

وفي تقرير نشرته صحيفة الشرق القطرية في أغسطس 2017 بعنوان “العلاقات القطرية الإيرانية تخدم التعاون والإستقرار” تم التأكيد على أن إيران مهدت مجالاتها الجوية والبحرية لقطر لتسيير رحلات الطيران ونقل البضائع والاتصال مع العالم الخارجي، كما ارتفعت معدلات التبادل التجاري بين قطر وإيران إلى 5 مليارات دولار. 

ووصف التقرير العلاقات الايرانية القطرية بأنها “متوازنة” ولم تصل أبدًا إلى حد “الخصومة” بين البلدين، بل إنها تشهد تعاونًا وتقارب ملحوظ ومتصاعد.

إيران تستغل دويلة قطر ماليًا


يشير تقرير نشرته صحيفة “فاينانشيال تريبيون” الإيراني، الناطق باللغة الانجليزية إلى أن صادرات طهران غير النفطية إلى الدوحة، ارتفعت في السبعة أشهر الأخيرة من عام 2017 بنسبة 117.5%، حيث بلغت قيمة السلع حوالي 139 مليون دولار، وذلك وفقًا لتقارير إدارة الجمارك الإيرانية. كما اشار التقرير أن العلاقات الاقتصادية لا تقتصر فقط على الصادرات المتبادلة بين كلا البلدين، بل إن قائمة التعاون تشمل التعاملات البنكية والتجارة والنقل.

وخلال لقاء جمع بين وزير الصناعة والتجارة الإيراني، «محمد شريعتمداري» ونظيره القطري «أحمد بن جاسم آل ثاني» في نوفمبر 2017، اقترح الثاني رفع حجم التبادل التجاري البيني من أقل من مليار دولار إلى 5 مليارات دولار، أي بنسبة 5 أضعاف. جاء ذلك وفق التصريحات التي أعلنها الوزير الإيراني من خلال وكالة أنباء “فارس”.


ولاء قطر المشبوه… ! تخون ايران وتخدم مصالح أمريكا

ومنذ ذلك الحين فإن العلاقات الايرانية القطرية في تحسن وتقارب مستمر، الأمر الذي يدفع بالكثير من التساؤلات حول ولاء الدوحة لأي من الدول التي تجمعها معها علاقات دبلوماسية أو اقتصادية جيده، خاصة مع التصريحات الرسمية الأخيرة التي نشرها موقع البيت الأبيض والتي أكدت أن الشيخ القطري يتحالف مع نظيره الأمريكي لوقف النفوذ الايراني “المزعزع” لإستقرار المنطقة والداعم للإرهاب بحسب البيان.



منظمات حقوقية دولية تشن هجومًا على قطر بسبب دعمها لإيران

كانت رابطة “مكافحة التشهير”، وهي منظمة غير رسمية تعنى بالدفاع عن الحقوق المدنية، ومقرها الولايات المتحدة، قد دعت المسؤولين الأمريكيين لإثارة هذه القضايا مع الأمير الذي تقول إن لديه “سجلاً سيئاً من التعصب والتحريض على الكراهية .

وتحدث الموقع عن “مزاعم حول دعم قطر لإيران بما يناقض التحالف الإقليمي”، ونقل تصريح صحافي لجو ليبرمان، السيناتور السابق ورئيس مجموعة مناهضة للبرنامج النووي الإيراني، قال فيه إن على ترامب أن يبلغ “آل ثاني” أن عليه تحديد موقف بلده لأنه ليس بإمكانه السير على جانبي الطريق في الوقت نفسه.

وأكد أن مجموعة من المسؤولين الأمريكيين السابقين والحاليين، بينهم السفير الأمريكي السابق لدى لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، كين بلاكويل، وجهت رسالة إلى الرئيس ترامب قبل اجتماعه بتميم، 9 يوليو/تموز، أوصت فيها بأن يكون “حازماً” مع أمير قطر.


قطر التي ترتمي في أحضان إيران وهي في نفس الوقت تجلس في حجر أمريكا.. !

لذلك يتضح من كل هذا ان قطر تلعب على كل الحبال وليس لها مبدأ أخلاقي تسير عليه وأن مايحركها هو مصالح مشبوهة. فمن السخرية ان يرتمي النظام القطري في أحضان ايران في نفس الوقت الذي تجلس فيه هذه الدويلة في حجر أمريكا

قطر الدويلة  التي تستحق بالفعل اللقب الذي عرفت به في المجتمع الدولي وهو “إمارة الإرهاب” حاليا  يزور أميرها تميم بن حمد آل ثاني الولايات المتحدة، وعلى الرغم من أن العلاقة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والنظام القطري ليست على ما يرام، إلا أن نظام الحمدين المتطرف يحاول إصلاح العلاقة مع أمريكا، التي تتجاهل قطر منذ أكثر من عامين ، منها دعم قطرللفكر الارهابي  والجماعات المتطرفة في عدد من دول.
هذا بالإضافة إلى استضافة قطر لنخبة من قيادات الفكر والتطرف وأعضاء تنظيمات إرهابية على أراضيها


هل حقا الولايات المتحدة الامريكية تحترم قطر وأميرها..؟


لا يخفى على أحد أن زيارة تميم إلى الولايات المتحدة لم تستحوذ على اهتمام الصحافة الدولية ولا الأمريكية، وكأن تميم مسؤول صغير يزور أمريكا ويلتقي ترامب وليس أمير دولة، لكن بقليل من التدقيق نكتشف أن هذا هو حجم إمارة قطر الحقيقي، دويلة صغيرة جدا بمساحتها الجغرافية وأفعال نظامها الذي لا يختلف كثيرا عن أفعال الصغار.


قطر تحوال غسل سمعتها بالرشاوي


لقد كشفت صحيفة أمريكية عن دفع قطر ملايين الدولارات للقيام بحملة دعائية تمهد لزيارة تميم إلى أمريكا، وأن هناك أشخاصا مكثوا في واشنطن ونيويورك أسابيع، في محاولة منهم لتحسين صورة قطر بعد أن أصبحت سيئة السمعة، لا سيما أن مواقف المنظمات الحقوقية والمراكز البحثية كان سلبياً لزيارة تميم إلى الولايات المتحدة؛ لأنهم يرون أن النظام القطري يده ملوثة بدماء الأبرياء في العالم بعد دعم نظام الحمدين الإرهاب والإرهابيين، بالإضافة إلى كونه منتهكا لحقوق العمال الذين يعملون في منشآت كأس العالم، وعدم توفير  إقامة وحياة كريمة، وعدم حصولهم على حقوقهم، بالإضافة إلى عدد من القضايا الأخرى، منها قضية الغفران التي أصبحت قضية تهم الرأي العام العالمي


كعادة قطر في الخيانة..  قطر تخون إيران


علاقة قطر بنظام الملالي الايراني ليس وليد الحظة فعلاقت النظامين المشبوهة علاقة ممتدة ولها تاريخ. حيث شهد عامي 2000 و 2006 زيارات رسمية لأمير قطر للعاصمة طهران حدث خلالهما العديد من أوجه التقارب، وفي عام 2007 قامت قطر بتوجيه دعوة رسمية للرئيس الإيراني في ذلك الوقت محمود أحمدي نجاد، لحضور مؤتمر قمة الخليج الثامنة والعشرين في الدوحة كضيف شرف، وهو الأمر الذي أثار دهشة الجميع في ذلك الوقت

تميم بن حمد آل ثاني الولايات المتحدة، وعلى الرغم من أن العلاقة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والنظام القطري ليست على ما يرام، إلا أن نظام الحمدين المتطرف يحاول إصلاح العلاقة مع أمريكا، التي تتجاهل قطر منذ أكثر من عامين ، منها دعم قطرللفكر الارهابي  والجماعات المتطرفة في عدد من دول.
هذا بالإضافة إلى استضافة قطر لنخبة من قيادات الفكر والتطرف وأعضاء تنظيمات إرهابية على أراضيها


هل حقا الولايات المتحدة الامريكية تحترم قطر وأميرها..؟


لا يخفى على أحد أن زيارة تميم إلى الولايات المتحدة لم تستحوذ على اهتمام الصحافة الدولية ولا الأمريكية، وكأن تميم مسؤول صغير يزور أمريكا ويلتقي ترامب وليس أمير دولة، لكن بقليل من التدقيق نكتشف أن هذا هو حجم إمارة قطر الحقيقي، دويلة صغيرة جدا بمساحتها الجغرافية وأفعال نظامها الذي لا يختلف كثيرا عن أفعال الصغار.


قطر تحوال غسل سمعتها بالرشاوي



كعادة قطر في الخيانة..  قطر تخون إيران

علاقة قطر بنظام الملالي الايراني ليس وليد الحظة فعلاقت النظامين المشبوهة علاقة ممتدة ولها تاريخ. حيث شهد عامي 2000 و 2006 زيارات رسمية لأمير قطر للعاصمة طهران حدث خلالهما العديد من أوجه التقارب، وفي عام 2007 قامت قطر بتوجيه دعوة رسمية للرئيس الإيراني في ذلك الوقت محمود أحمدي نجاد، لحضور مؤتمر قمة الخليج الثامنة والعشرين في الدوحة كضيف شرف، وهو الأمر الذي أثار دهشة الجميع في ذلك الوقت.


الجوانب السرية في علاقة طهران بقطر

وكشف عام المقاطعة عن الكثير من الجوانب السرية القديمة الجديدة في علاقات ما بات يُعرف مؤخرا بـ”محور الشر” بين الدوحة وطهران، حيث عضدت الإمارة الخليجية من علاقاتها مع إيران في السياسة والاقتصاد وكذلك عسكريا، ورياضيا، حيث بات مستوى العلاقة والتنسيق بين مليشيات الحرس الثوري الإيراني وقطر أوضح من أي وقت مضي، منذ يونيو/حزيران 2017.

وتقارب الدوحة مع الحرس الثوري لم يكن وليد ضغط الأزمة، فقد حاولت الإمارة الصغيرة التستر على العلاقات الوطيدة التي تربطها بالمليشيا الأبرز لحليفتها إيران، والتي تعد رأس الحربة لتنفيذ مشروعها التخريبي داخل بلدان الشرق الأوسط، وذلك منذ أن رست بوارج عسكرية تابعة للحرس الثوري وعلى متنها قادة بارزون من بينهم الأميرال محمد شياري، وبرئاسة علي رضا ناصري، قائد المنطقة الرابعة للقوات البحرية للحرس الثوري بموانئ الدوحة في ديسمبر/كانون الأول عام 2010.

..!التناقض القطري.. تتحالفها مع إيران وتعقد صفقان مع أمريكا عدو ايران الاول

قطر التي تشتري مراكز أبحاث وصحف وأقلام رأي فشلت في مواجهة الرأي العام العالمي، الذي يرى سمعتها السيئة ودعمها لكل التنظيمات الإرهابية التي تضر بأمن وسلامة العالم، بالإضافة إلى علاقة قطر مع إيران التي تعتبر أمريكا والغرب عدوا لها.

وفي تقرير نشرته صحيفة الشرق القطرية في أغسطس 2017 بعنوان “العلاقات القطرية الإيرانية تخدم التعاون والإستقرار” تم التأكيد على أن إيران مهدت مجالاتها الجوية والبحرية لقطر لتسيير رحلات الطيران ونقل البضائع والاتصال مع العالم الخارجي، كما ارتفعت معدلات التبادل التجاري بين قطر وإيران إلى 5 مليارات دولار. 

ووصف التقرير العلاقات الايرانية القطرية بأنها “متوازنة” ولم تصل أبدًا إلى حد “الخصومة” بين البلدين، بل إنها تشهد تعاونًا وتقارب ملحوظ ومتصاعد.

إيران تستغل وديلة قطر ماليا

يشير تقرير نشرته صحيفة “فاينانشيال تريبيون” الإيراني، الناطق باللغة الانجليزية إلى أن صادرات طهران غير النفطية إلى الدوحة، ارتفعت في السبعة أشهر الأخيرة من عام 2017 بنسبة 117.5%، حيث بلغت قيمة السلع حوالي 139 مليون دولار، وذلك وفقًا لتقارير إدارة الجمارك الإيرانية. كما اشار التقرير أن العلاقات الاقتصادية لا تقتصر فقط على الصادرات المتبادلة بين كلا البلدين، بل إن قائمة التعاون تشمل التعاملات البنكية والتجارة والنقل.

وخلال لقاء جمع بين وزير الصناعة والتجارة الإيراني، «محمد شريعتمداري» ونظيره القطري «أحمد بن جاسم آل ثاني» في نوفمبر 2017، اقترح الثاني رفع حجم التبادل التجاري البيني من أقل من مليار دولار إلى 5 مليارات دولار، أي بنسبة 5 أضعاف. جاء ذلك وفق التصريحات التي أعلنها الوزير الإيراني من خلال وكالة أنباء “فارس”.

ولاء قطر المشبوه… ! تخون ايران وتخدم مصالح أمريكا

ومنذ ذلك الحين فإن العلاقات الايرانية القطرية في تحسن وتقارب مستمر، الأمر الذي يدفع بالكثير من التساؤلات حول ولاء الدوحة لأي من الدول التي تجمعها معها علاقات دبلوماسية أو اقتصادية جيده، خاصة مع التصريحات الرسمية الأخيرة التي نشرها موقع البيت الأبيض والتي أكدت أن الشيخ القطري يتحالف مع نظيره الأمريكي لوقف النفوذ الايراني “المزعزع” لإستقرار المنطقة والداعم للإرهاب بحسب البيان.

منظمات حقوقية تشن هجوما على قطر بسبب دعمها لإيران

كانت رابطة “مكافحة التشهير”، وهي منظمة غير رسمية تعنى بالدفاع عن الحقوق المدنية، ومقرها الولايات المتحدة، قد دعت المسؤولين الأمريكيين لإثارة هذه القضايا مع الأمير الذي تقول إن لديه “سجلاً سيئاً من التعصب والتحريض ..على الكراهية

وتحدث الموقع عن “مزاعم حول دعم قطر لإيران بما يناقض التحالف الإقليمي”، ونقل تصريح صحافي لجو ليبرمان، السيناتور السابق ورئيس مجموعة مناهضة للبرنامج النووي الإيراني، قال فيه إن على ترامب أن يبلغ “آل ثاني” أن عليه تحديد موقف بلده لأنه ليس بإمكانه السير على جانبي الطريق في الوقت نفسه.

وأكد أن مجموعة من المسؤولين الأمريكيين السابقين والحاليين، بينهم السفير الأمريكي السابق لدى لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، كين بلاكويل، وجهت رسالة إلى الرئيس ترامب قبل اجتماعه بتميم، 9 يوليو/تموز، أوصت فيها بأن يكون “حازماً” مع أمير قطر.


قطر التي ترتمي في أحضان إيران وهي في نفس الوقت تجلس في حجر أمريكا.. !

لذلك يتضح من كل هذا ان قطر تلعب على كل الحبال وليس لها مبدأ أخلاقي تسير عليه وأن مايحركها هو مصالح مشبوهة. فمن السخرية ان يرتمي النظام القطري في أحضان ايران في نفس الوقت الذي تجلس فيه هذه الدويلة في حجر أمريكا.

شاهد أيضاً

وفد من الخارجية القطرية يغادر الدوحة في زيارة عاجلة إلى الكويت

وفد من الخارجية القطرية يغادر الدوحة في زيارة عاجلة إلى الكويت

قال موقع رصد قطر الإخباري اليوم الأحد، أن وفد قطري رفيع المستوى قد توجه صباح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *